ثانوية لجوان وجارمة مركز مصادر التعلم

ثانوية لجوان وجارمة مركز مصادر التعلم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماعلاقة التغذية بالرياضة؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالعزيز سلطان



عدد المساهمات : 28
نقاط : 64
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/10/2013

مُساهمةموضوع: ماعلاقة التغذية بالرياضة؟   الأحد ديسمبر 29, 2013 11:44 pm

التغذية وعلاقتها بالتربية البدنية والرياضة
هناك علاقة مباشرة ومؤثرة ما بين التغذية والنشاط الرياضي. فمن الثابت عملياً ومعروف بديهياً أن
بذل مجهود رياضي معين يزيد من استهلاك الطاقة المخزونة في جسم الإنسان. وهذا الاستهلاك يتوقف
بالطبع علي طبيعة وشدة ودوام هذا النشاط الرياضي. وآلما امتدت الفترة الزمنية للأداء وزادت شدته
آلما ارتفعت نسبة استهلاك الطاقة . وبالتالي يجب تعويض الجسم عن هذه الطاقة المستهلكة عن طريق
الغذاء الذي هو مصدر هذه الطاقة.
وتأتي أهمية الغذاء في الارتفاع بمستوي الأداء الرياضي بالدرجة الأولي لأنه ثبت أهمية الغذاء في زيادة
القوة العضلية وزيادة التحمل العضلي خاصة في الرياضات التي تتصف بطول الفترة الزمنية مثل ألعاب
المضمار والتي ترتفع من حرارة الجسم وبالتالي استهلاك الطاقة بنسبة عالية . ويستمر استهلاك الجسم
وخاصة للطاقة حتى بعد الانتهاء من النشاط الرياضي لمدة تتراوح ما بين 20 إلي 30 دقيقة.
واختيار الغذاء المناسب لكل نوع من الأنشطة الرياضية يلعب دوراً هاماً وأساسياً في مدي النجاح
والاستمرار في هذه الأنشطة. وليست آمية الطعام آما يعتقد قديماً أهم ما يجب أن يهتم به الشخص
الممارس للنشاط الرياضي، ولكن نوعية هذا الطعام وما يحتويه علي عناصر غذائية مولده للطاقة.
والرياضات المرتفعة الشدة والتي يبذل فيها مجهود بدني عنيف تعتمد بشكل رئيسي علي العضلات ،
ولهذا يجب الاهتمام مثلاً بتوفر آميات مناسبة من البروتين والتي هي أساس تكوين العضلات . والنقص
في بعض العناصر الغذائية آالكربوهيدرات والماء يؤدي حتماً إلي نقص الطاقة وبالتالي التأثير سلبياً
علي الأداء الرياضي .ويتضح ذلك بصورة ملفتة في لاعبي المضمار والمسافات الطويلة التي تحتاج إلي
درجة عالية من العمل واستمرار تدفق الطاقة . آما أن الجسم يعتمد علي الدهون المخزونة في الجسم
آطاقة في هذه الرياضات .
وجد من نتائج الأبحاث العلمية في مجال الغذاء والنشاط الرياضي أن الأفراد الذين يتميزون بقلة النشاط
الرياضي أو عدمه ثم يبدأون في ممارسة بعض الأنشطة بشكل منتظم لا تزيد آمية الطعام التي يتناولوها
عادة آنتيجة لهذه الزيادة في الحرآة والنشاط .وقد وجد في بعض الحالات التي درست أن آمية الطعام
المستهلكة قد قلت عن ذي قبل .
وأما بالنسبة لهؤلاء الأفراد الذين يمارسون الأنشطة الرياضية المنتظمة فقد وجد أن قابليتهم لتناول الطعام
وأيضاً آمية الطعام المستهلكة لم تنخفض بدرجة آبيرة مع انخفاض معدل النشاط الرياضي الذي إعتادوا
عليه. وهذا يعني أن الفرد الذي يتميز بالنشاط والحرآة بصورة منتظمة ثم يتوقف هذا النشاط أو يقل لدرجة
آبيرة بسبب الإصابة أو أية أسباب أخرى ، فإن الإقبال علي تناول الغذاء يبقي علي ما هو عليه قبل التوقف.
وهذا يتعدي ما يحتاجه الجسم في هذه الحالة. وقد يحدث نتيجة لذلك زيادة في الوزن وارتفاع في نسبة الدهون
في الجسم . ولهذا يجب الإقلال من آمية استهلاك الطعام عند الإقلال من معدل الجهد البدني حتى يكون
هناك توازن ما بين ما يدخل الجسم من طاقة وما يخرج منها .
إن أحد التغييرات الفسيولوجية التي تطرأ علي الجسم آنتيجة لممارسة النشاط الرياضي المنتظم هو ارتفاع
درجة حرارة الجسم أثناء التدريب الرياضي، وهذا يؤدي بدوره إلي إثارة الجسم لزيادة إفرازات عدة
هرمونات منها هرمون الأدرينالين والذي يقوم بكبح الشهية للطعام وبالتالي الإقلال من آمية الطعام
المستهلكة. وقد أظهرت نتائج ثلاثة دراسات أن ممارسة النشاط الرياضي لمدة لا تقل عن ثلاثون دقيقة قبل
موعد وجبة الطعام بعشرين دقيقة يحد بشكل ملحوظ من آمية الطعام المستهلكة عادة في هذه الوجبة.
وبناء علي ما سبق، يتضح لنا أنه هناك علاقة مباشرة ووثيقة ما بين التغذية والنشاط الرياضي. ولذا لا
يجب أن نغفل هذه العلاقة في التخطيط والإعداد لجميع الرياضيين سواء آانوا تلاميذ مدارس أو لاعبي أندية
أو أفراد عاديين يمارسون الأنشطة الرياضية لاآتساب اللياقة البدنية والمحافظة عليها. ومن الحقائق التي
يجب أن تعرف في هذا المجال أن الغذاء الذي يجب أن يرآز عليه الفرد الذي يمارس النشاط الرياضي يجب
أن يكون متوازناً ويقابل احتياجاته من الطاقة التي يحتاجها الجسم. وأن الكربوهيدرات التي تخزن في الجسم
علي شكل جلايكوجين هي المصدر الرئيسي لرياضات الجلد والتحمل مثل الجري لمسافات طويلة، وإن
انخفاض معدل الجيلايكوجين المخزون في الكبد والعضلات سوف يؤدي إلي انخفاض مستوي النشاط البدني
المبذول. وفي حالة أداء التدريبات الخاصة بالقوة العضلية أو التحمل العضلي لرفع الأثقال مثلاً فإن مراعاة
زيادة الكمية المستهلكة من البروتين سوف يساعد علي تنمية القوة العضلية والتحمل العضلي، آما سوف
يساعد الجسم علي عدم إصابته بفقر الدم والمعروف بالأنيميا.
ومن ناحية أخرى يجب عدم استهلاك آمية آبيرة من الدهون خاصة في حالة نقص الكمية المستهلكة
من الكربوهيدرات، لأن ذلك سيؤدي بالرياضيين إلي الإصابة بارتفاع إنتاج الأحماض السامة والتي
بدورها تؤدي إلي إضعاف الجسم عند مقاومته للمواد العالية الحموضة والتي هي نتاج عملية التمثيل
الغذائي في العضلات. وهذه العلمية تعجل من حدوث حالة التعب وتسمي هذه المادة المسببة للتعب
بحامض اللاآتيك. آما يجب علي الرياضيين الاهتمام بالفيتامينات بصفة عامة ليس آمصدر للطاقة لأنها
لا تمنح أي طاقة تذآر ولكن لأهميتها في العمل الفسيولوجي للجسم أثناء النشاط الرياضي، وهذا ينطبق
علي الأملاح المعدنية أيضاً فكل من الفوسفور والكالسيوم ضروريان للعظام وإعادة بناء الأنسجة
العظمية التالفة. آما أن الصوديوم والكلور والكالسيوم يلعبون دور هام في تفادي تقلص العضلات أثناء
المجهود الرياضي. وبهذا نري أن للغذاء دور رئيسي يلعبه في مجال الرياضة والتربية البدنية . ويجب
علي الذين يمارسون الأنشطة الرياضية والقائمين عليها أن يكونوا علي دراية تامة بهذه العلاقة
واستخدامها في صالح الرياضيين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مهند

avatar

عدد المساهمات : 108
نقاط : 124
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2013
الموقع : خميس مشيط

مُساهمةموضوع: رد: ماعلاقة التغذية بالرياضة؟   الخميس يناير 16, 2014 5:31 am

يعطيك الف عافية كلام مفيد تقبل تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماعلاقة التغذية بالرياضة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية لجوان وجارمة مركز مصادر التعلم :: منتدى الميدان التربوي النظري :: قسم التربية البدنية-
انتقل الى: